شعار مكتب الزراعة بذمار

محافظه ذمار

الموقع :
تقع محافظة ذمار إلى الجنوب من العاصمة صنعاء وتبعد عنها بمسافة (100) كم يحدها شمالا محافظة صنعاء ومن الشرق أجزاء من محافظة صنعاء والبيضاء ومن الجنوب محافظة إب ومن الغرب أجزاء من محافظات صنعاء والحديدة وريمه

التقسيم الإداري:- 
تتكون محافظة ذمار من المديريات التالية ( مديرية ذمار, مديرية ميفعة عنس , مديرية عنس ,مديرية مغرب عنس ,مديرية الحداء ،مديرية جهران,مديرية ضوران, مديرية جبل الشرق, مديرية المنار, مديرية عتمة, مديرية وصاب العالي ومديرية وصاب السافل ) ويمثل عدد السكان ما نسبته 6.8% من سكان الجمهورية 
وتحتوي على (314) عزلة و(3.262) قرية ومدينة 

المساحة الكلية للمحافظة:-
تبلغ مساحة المحافظة (7.935كم2) والمساحة الكلية الزراعية للمحافظة (141.893,12 )هكتار الصالحة للزراعة (125.864,01*) هكتارا لمزروعة منها(96.654,63)هكتار المحصولية (107103,99*)هكتار
(* حسب التعداد الزراعي لعام 2000م )
ويقدر متوسط كمية الإنتاج السنوي الزراعي للمحافظة ( 247.094) طن/سنة ( كتاب الإحصاء السنوي 2004م ) 

التضاريس :-
تعتبر محافظة ذمار متعددة التضاريس حيث تشكل نوعين من التضاريس الأول السلاسل الجبلية الغربية وهي جزاء لا يتجزأ منها وتشكل المديريات التالية (مغرب عنس ,مديريتي وصابين , عتمة, المنار, جبل الشرق وأجزاء من ضوران) والنوع الثاني يمثل القيعان الكبيرة والهضاب المرتفعات الوسطى والوديان الخصبة وتشكل مديريات ( عنس ,ميفعة عنس ,ذمار ,الحداء ,جهران وأجزاء من ضوران ) حيث ترتفع هذه المناطق عن مستو ى سطح البحر(1600-2700)م 

الطبيعة الجيولوجية:-
هناك تباين كبير في التركيب والتشكيل السطحي والصخري ونظرا لوجود هذا التباين فانه يمكن تمييز (8) أنواع من الترب الزراعية و جميعها تجود فيها زراعة وإنتاج المحاصيل بأنواعها المختلفة كالحبوب, البقول,الفواكه’ الخضار, المحاصيل النقدية , العلفية,......... الخ 

المناخ :-
يتصف المناخ بالمعتدل البارد الذي يسودا لمناطق المرتفعة خلال أشهر السنة لوجود القمم الجبلية المرتفعة والقيعان أكثر أشهر السنة بينما يعتدل المناخ الدافئ في مناطق الوديان والمنحدرات الجبلية والقيعان المنخفضة معظم اشهر السنة 
ومتوسط درجة الحرارة ( 8.10 - 24.8 ) درجة مؤيه وقد تصل إلى (-2 و-3) تحت الصفر خلال شهري (ديسمبر- يناير) مما يعطي هذا الانخفاض تميز جيد في القضاء على العديد من الأوبئة والأمراض الفطرية والحشرية التى تصيب المحاصيل مما يجعل هذه المناطق مواقع مناسبة للاستثمار في مجال إكثار وإنتاج البذور والشتلات المختلفة . وهذا الاختلاف المناخي اوجد نوع من التكامل الإنتاجي بين أجزاء المحافظة اغلب أشهر السنة.

مصادر المياه :-
1. الهطول المطري
تتفاوت نسبة هطول الأمطار الموسمية مابين (600 - 800) ملم / السنة على المرتفعات الغربية وتقدر مابين (200- 400) ملم / السنة على وسط وشرق المحافظة 

2. المياه السطحية 
تشكل مصدرا هاما جدا في منطقة المرتفعات الغربية لعدم وجود الأحواض المائية بها ولكثرة الأودية ووجود العيون والينابيع فيها وكونها أودية فرعية تصب مياهها في الأودية الرئيسية التي تصب باتجاه البحر الأحمر
3. المياه الجوفية
تقع المحافظة ضمن نطاق المنطقة الرابعة ( المرتفعات الغربية ) وأجزاء منها في المنطقة السادسة 
( المرتفعات الوسطى ) ويعتبر المخزون الاحتياطي للأحواض المائية قليل حيث يصل عدد الحائزين الزراعيين المعتمدين على هذا المصدر عدد كبير من المزارع .